المؤسسة التعليمية لا تتعامل بطريقة ذكية مع المصادر الثقافية للعنف كي تخلص هذا المجتمع من آفته.
أنا الدكتورة فاتن الجراح، عضوة في هيئة الأمم المتحدة لرعاية الطفولة اليونيسيف ومتخصصة بأبحاث الأطفال ومسرح الطفل والمسرح التعليمي، ومساهمة في برنامج "الزائر الدولي" للدعم النفسي والاجتماعي للأطفال والنساء المصدومين جراء العنف في مرحلة ما بعد داعش.
من خلال دراسة، أجريناها اكتشفنا أن كتب المناهج الإسلامية في المدارس العراقية تحوي على العنف في صياغة بعض القصص للأطفال وكذلك على العنف ضد المرأة.
المؤسسة التعليمية لا تتعامل بطريقة ذكية مع المصادر الثقافية للعنف كي تخلص هذا المجتمع من آفته.
من الضروري جدا تشريع قانون حماية الطفولة الذي اقترحته هيئة رعاية الطفولة لأن القانون ما زال ما بين مجلس الشورى ومجلس النواب، بتزامن مع إصلاح المناهج الدراسية وتخليصها من مفردات العنف وإحلال الثقافة البديلة.
أتمنى من الدولة العراقية وخاصة دار ثقافة الأطفال ووزارة التربية إيجاد الطرق المناسبة لمعالجة التطرف والعنف عند الأطفال.
بغداد - دعاء يوسف.
