من الضروري جدا تشريع قانون حماية الطفولة
من الضروري جدا تشريع قانون حماية الطفولة

المؤسسة التعليمية لا تتعامل بطريقة ذكية مع المصادر الثقافية للعنف كي تخلص هذا المجتمع من آفته.

أنا الدكتورة فاتن الجراح، عضوة في هيئة الأمم المتحدة لرعاية الطفولة اليونيسيف ومتخصصة بأبحاث الأطفال ومسرح الطفل والمسرح التعليمي، ومساهمة في برنامج "الزائر الدولي" للدعم النفسي والاجتماعي للأطفال والنساء المصدومين جراء العنف في مرحلة ما بعد داعش.

من خلال دراسة، أجريناها اكتشفنا أن كتب المناهج الإسلامية في المدارس العراقية تحوي على العنف في صياغة بعض القصص للأطفال وكذلك على العنف ضد المرأة. 

المؤسسة التعليمية لا تتعامل بطريقة ذكية مع المصادر الثقافية للعنف كي تخلص هذا المجتمع من آفته.

من الضروري جدا تشريع قانون حماية الطفولة الذي اقترحته هيئة رعاية الطفولة لأن القانون ما زال ما بين مجلس الشورى ومجلس النواب، بتزامن مع إصلاح المناهج الدراسية وتخليصها من مفردات العنف وإحلال الثقافة البديلة.

أتمنى من الدولة العراقية وخاصة دار ثقافة الأطفال ووزارة التربية إيجاد الطرق المناسبة لمعالجة التطرف والعنف عند الأطفال.

بغداد - دعاء يوسف.

 

مواضيع ذات صلة:

بائع الطماطة
بائع الطماطة

 

آني إسماعيل عبد الرحمن، عمري ٢٢ سنة، وأسكن ببغداد، أعمل بالبقالة وأبيع الخضراوات والفواكه منذ أكثر من سنتين. هذي الأيام يمر السوق بحالة غريبة وأيضا مخيفة، وهي أن الطماطم العراقية قلت كثيرا أو اختفت من -العلوة - والناس تعكف عن شراء الطماطم لأنها تعرض بأسعار مرتفعة، وصار الإقبال عليها قليل جداً. ومن نسأل عن السبب نسمع الكل يتحدث عن وباء أو فيروس ضرب محاصيل الطماطم بالبصرة جنوب العراق. صراحة كلنا نستغرب من هذي الأفعال التي نعتبرها مفتعلة لتدمير الزراعة، لأن قبل أيام قليلة منعت وزارة الزراعة من استيراد المحاصيل الزراعية من خارج البلاد، وفرحنا كثيرا لأن هذا القرار سيؤثر بشكل إيجابي علينا، ولكن بظهور هذا الوباء عرفنا أن هناك من يحاول عرقلة القرارات التي ينتفع منها الناس، وخاصة الفلاحين والباعة. الشغلة المزعجة أن الطماطم كنا نعرضها للبيع بالمفرد قبل هذي الازمة بسعر (٥٠٠) دينار للكيلو الواحد، الآن صارت بتسعيرة (١٢٥٠) دينار عراقي للكيلو الواحد بعلوة الجملة، وطبعا ليست عراقية. آني اعرض الطماطم هنا بنفس سعرها الذي تعرضه محلات – علوة – الجملة، من دون أن أربح يعني مثل (رأس حاجة) فقط، وأيضا من النوع التركي. أتمنى يأتي اليوم وتصير لدينا حكومة قوية تستطيع القضاء على الذين يتحكمون بقوة الناس وحياتهم، وخاصة التجار الذين يحاربون الفلاحيين لأن انتعاش بساتينهم يؤثر على مصالح هؤلاء الذين يستوردون كل شيء من خارج البلاد. بغداد - دعاء يوسف