الصورة توصل معاناة الناس
الصورة توصل معاناة الناس

إيماني بالزمن وبالصورة دفعاني للذهاب وتصوير معارك التحرير ضد داعش..

أنا سرهنك كاظم الصيهود. أعمل كمصمّم ومصوّر.  حاصل على شهادة الدبلوم في الحاسبات وطالب إعلام مرحلة ثالثة في الجامعة المستنصرية. هواياتي الأولى هي التقاط الصور وتصميم مواقع الإنترنت. 

إحدى الصور التي التقطتها كانت لطفل وعائلة حالتهم المادية سيئة، ولكن بعد مطالعتي لهذه الصورة، قلت لنفسي إنّي في اللحظة التي أوثق فيها معاناة الناس، قد أكون السبب في إيجاد حل لمشاكلهم.

لهذا انتميت لمنظمة (بناة العراق) والحمد لله صرت ضمن فريق مد يد العون لمئات العوائل المحتاجة ولمئات الاشخاص المحتاجين. إيماني بالزمن وبالصورة دفعاني للذهاب وتصوير معارك التحرير ضد داعش. 

لم أوثّق ساعات النصر للعراقيين فحسب، بل وثقت حجم المعاناة والمأساة التي تعرض لها الناس من همجهم ورجعتيهم وإجرامهم. أنا مؤمن بأن اليد التي تصور تستطيع أن تدافع وتوصل معاناة الناس. 

بغداد – أسعد زلزلي.

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر