بجيت إهواي من شفت بيتنا مفجّر
بجيت إهواي من شفت بيتنا مفجّر

أطمح ان أكون مهندسة حتى أساعد عشيرتي والفقراء من قريتنا ببناء بيوتهم اللي فجرها داعش..

اسمي دنيا رحاب حمدان. عمري 10 سنوات، أسكن ناحية يثرب قرية المزاريع، وهذا بيتنا عبارة عن خيمه بحديقتنا القديمة، لان بيتنا فجره داعش، وأهلي ما عدهم يبنون بيت جديد، كاعدين بالخيمة والله كريم.

من رجعنا من التهجير قبل ثلاث سنوات، شفت بيتنا مفلش، ضجت وحزنت وبجيت هواي، لكن ما منعني ان استمر بدراستي واساعد أمي بالخيمة واداري أخوي جاسم هذا يمي بالقماط.

هذه صديقتي زينب تقرأ معي، وحاليا أني بصف الخامس من التلاميذ الأوائل، وأطمح ان أكون مهندسة حتى أساعد عشيرتي والفقراء من قريتنا ببناء بيوتهم اللي فجرها داعش.

هشام الجبوري - صلاح الدين

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر