منتوجي عراقي وعلى عناد المستورد
منتوجي عراقي وعلى عناد المستورد

ماكو أطيب من الفاكهة والخضروات العراقية، بس المشكلة بالمستورد، يتوفر بكثرة ونضطر نبيع بالرخيص، حتى نصرف منتجاتنا بدل ما تتلف وتصير علف للحيوانات.

اسمي محمد سعدون 40 عاما، أسكن مدينة الكوت، وأتنقل بين المحافظات أبيع الرقي والبطيخ، خصوصا "السهيلي" المعروف بطعمه الحلو ورخص سعره للكيلو غرام الواحد.

ماكو أطيب من الفاكهة والخضروات العراقية، بس المشكلة بالمستورد، يتوفر بكثرة ونضطر نبيع بالرخيص، حتى نصرف منتجاتنا بدل ما تتلف وتصير علف للحيوانات.

نزرع ونصبر ونحصد والباقي على رب العالمين، هذا مصدر معيشة أطفالنا.

مرات يجي موسم خسارة بسبب الآفات الزراعية، ومرات يكون موسم زراعي وفير ومنتج جيد ونعوض الخسارة.

مع كل هذا إحنا مستمرين وما نعوف أرضنا أرض الخير والبركة، حتى لو الحكومة تخلت عنها وأهملت الزراعة وابتعدت عن الفلاح وهمومه.

ميسان - حيدر الساعدي

مواضيع ذات صلة:

أحمد غانم حمودي/ارفع صوتك
أحمد غانم حمودي/ارفع صوتك

اسمي أحمد غانم حمودي، مواليد 1966، منذ كنت طفلا صغيرا عملت مع أبي وجدي في بناء الجص. تركت الدراسة في المتوسطة وانخرطت بالعمل، ولا أزال مستمراً بالعمل، حيث تشتهر المباني التقليدية بالموصل بالبناء بالجص والحجر.

لدي ثلاث بنات وابن صغير، ولازم أعمل حتى أعيشهم. العمل يتعبني ويؤثر على صحتي كثيرا، لأني مصاب بانزلاق العمود الفقري وسقوط ركبة، لكن لا نستطيع العيش بلا عمل. كانت لدي سيارة نوع بيك آب راحت خلال عمليات التحرير.

أتمنى أن أحصل على عمل مستقر يناسب عمري ووضعي الصحي التعبان، لو كنّا في دولة أخرى لكان لنا احترام وتقدير أكبر. نحن في دولة خيراتها كثيرة، واهتمامها بأبنائها قليل.

الموصل – عمر الحيالي.