منتوجي عراقي وعلى عناد المستورد
منتوجي عراقي وعلى عناد المستورد

ماكو أطيب من الفاكهة والخضروات العراقية، بس المشكلة بالمستورد، يتوفر بكثرة ونضطر نبيع بالرخيص، حتى نصرف منتجاتنا بدل ما تتلف وتصير علف للحيوانات.

اسمي محمد سعدون 40 عاما، أسكن مدينة الكوت، وأتنقل بين المحافظات أبيع الرقي والبطيخ، خصوصا "السهيلي" المعروف بطعمه الحلو ورخص سعره للكيلو غرام الواحد.

ماكو أطيب من الفاكهة والخضروات العراقية، بس المشكلة بالمستورد، يتوفر بكثرة ونضطر نبيع بالرخيص، حتى نصرف منتجاتنا بدل ما تتلف وتصير علف للحيوانات.

نزرع ونصبر ونحصد والباقي على رب العالمين، هذا مصدر معيشة أطفالنا.

مرات يجي موسم خسارة بسبب الآفات الزراعية، ومرات يكون موسم زراعي وفير ومنتج جيد ونعوض الخسارة.

مع كل هذا إحنا مستمرين وما نعوف أرضنا أرض الخير والبركة، حتى لو الحكومة تخلت عنها وأهملت الزراعة وابتعدت عن الفلاح وهمومه.

ميسان - حيدر الساعدي

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر