إن لم تكن متحزباً فلن يسمعك أحد
إن لم تكن متحزباً فلن يسمعك أحد

لدينا نشطاء سعوا إلى حل مشاكل البصرة، ومفارقات الحياة فيها، فهي منطقة غنية وشعبها فقير، لكن مشكلة هؤلاء انهم غير متحزبين، وإن لم تكن متحزباً، لن يسمع صوتك أحد.

اسمي أركان البهادلي، وأنا رسّام للكاريكاتير ومن سكنة حي الحسين وسط البصرة.

اليوم أنا من واجبي الأخلاقي والمهني أن أقف إلى جانب مجتمعي، فبدأت اخط بريشتي وقلمي رسومات تعبر عن واقع الحال، وتترجم ما يقوله الناس بشكل كاريكاتيري.

 كل ما رسمته هو من الواقع السيء والتراجع الخدمي في البصرة.

رسومات تتحدث عن أزمة المياه والعجز الحكومي عن اتخاذ خطوات جادة للحيلولة دون وقوع البصرة في التصحر وشح المياه.

رسمت أيضا عن قضية العاطلين عن العمل والقوى الخارجة على القانون.

لدينا نشطاء سعوا إلى حل مشاكل البصرة، ومفارقات الحياة فيها، فهي منطقة غنية وشعبها فقير، لكن مشكلة هؤلاء انهم غير متحزبين، وإن لم تكن متحزباً، لن يسمع صوتك أحد.

الناس تعاطوا مع رسومي بشكل إيجابي، فهي تدغدغ مشاعرهم وتقدم لهم المشكلة باختصار.

كرسّام ناقد لقضايا مجتمعي، أستخدم مواقع التواصل الاجتماعي لنشرها، طالما إن الوسائل الإعلامية الأخرى الحكومية مغلقة. 

إن لم تكن متحزباً فلن يسمعك أحد

​​​​

إن لم تكن متحزباً فلن يسمعك أحد

​​​

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر