لدينا نشطاء سعوا إلى حل مشاكل البصرة، ومفارقات الحياة فيها، فهي منطقة غنية وشعبها فقير، لكن مشكلة هؤلاء انهم غير متحزبين، وإن لم تكن متحزباً، لن يسمع صوتك أحد.
اسمي أركان البهادلي، وأنا رسّام للكاريكاتير ومن سكنة حي الحسين وسط البصرة.
اليوم أنا من واجبي الأخلاقي والمهني أن أقف إلى جانب مجتمعي، فبدأت اخط بريشتي وقلمي رسومات تعبر عن واقع الحال، وتترجم ما يقوله الناس بشكل كاريكاتيري.
كل ما رسمته هو من الواقع السيء والتراجع الخدمي في البصرة.
رسومات تتحدث عن أزمة المياه والعجز الحكومي عن اتخاذ خطوات جادة للحيلولة دون وقوع البصرة في التصحر وشح المياه.
رسمت أيضا عن قضية العاطلين عن العمل والقوى الخارجة على القانون.
لدينا نشطاء سعوا إلى حل مشاكل البصرة، ومفارقات الحياة فيها، فهي منطقة غنية وشعبها فقير، لكن مشكلة هؤلاء انهم غير متحزبين، وإن لم تكن متحزباً، لن يسمع صوتك أحد.
الناس تعاطوا مع رسومي بشكل إيجابي، فهي تدغدغ مشاعرهم وتقدم لهم المشكلة باختصار.
كرسّام ناقد لقضايا مجتمعي، أستخدم مواقع التواصل الاجتماعي لنشرها، طالما إن الوسائل الإعلامية الأخرى الحكومية مغلقة.
