"دع القلق وابدأ الحياة"
"دع القلق وابدأ الحياة"

الحكمة التي تعلمتها من القراءة وبيعي للكتب والجرائد القديمة هي مقولة لعنوان كتاب "دع القلق وابدأ الحياة"..

أنا عماد الوكيل، مواليد ١٩٥٠، مدرس متقاعد، أسكن ببغداد. ومنذ سنوات، بدأت ببيع الكتب والجرائد القديمة جدا.

أكثر الكتب القديمة التي يبحث عنها الناس ليشتروها هي الكتب التي تهتم بالمخطوطات القديمة وبالطب الشعبي والاعشاب وكذلك التنويم المغناطيسي والسحر.

الحكمة التي تعلمتها من القراءة وبيعي للكتب والجرائد القديمة هي مقولة لعنوان كتاب "دع القلق وابدأ الحياة"، لهذا أنصح الكل ألا يهتموا بالصعوبات التي تواجههم وألا يقلقوا، بل أن يواجهوها ليعيشوا الحياة. 

الناس تشتري كتب لكنهم لا يقدرون قيمتها، يحاولون دائما اقتناء الرخيص منها، بل أكثرهم يشترون الكتب بأقل من مبلغها المعروضـ لذا أتمنى ألا يبخسوا قيمة الكتاب ويعطوه حقه الصحيح. 

بغداد - دعاء يوسف

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر