"دع القلق وابدأ الحياة"
"دع القلق وابدأ الحياة"

الحكمة التي تعلمتها من القراءة وبيعي للكتب والجرائد القديمة هي مقولة لعنوان كتاب "دع القلق وابدأ الحياة"..

أنا عماد الوكيل، مواليد ١٩٥٠، مدرس متقاعد، أسكن ببغداد. ومنذ سنوات، بدأت ببيع الكتب والجرائد القديمة جدا.

أكثر الكتب القديمة التي يبحث عنها الناس ليشتروها هي الكتب التي تهتم بالمخطوطات القديمة وبالطب الشعبي والاعشاب وكذلك التنويم المغناطيسي والسحر.

الحكمة التي تعلمتها من القراءة وبيعي للكتب والجرائد القديمة هي مقولة لعنوان كتاب "دع القلق وابدأ الحياة"، لهذا أنصح الكل ألا يهتموا بالصعوبات التي تواجههم وألا يقلقوا، بل أن يواجهوها ليعيشوا الحياة. 

الناس تشتري كتب لكنهم لا يقدرون قيمتها، يحاولون دائما اقتناء الرخيص منها، بل أكثرهم يشترون الكتب بأقل من مبلغها المعروضـ لذا أتمنى ألا يبخسوا قيمة الكتاب ويعطوه حقه الصحيح. 

بغداد - دعاء يوسف

مواضيع ذات صلة:

بائع الطماطة
بائع الطماطة

 

آني إسماعيل عبد الرحمن، عمري ٢٢ سنة، وأسكن ببغداد، أعمل بالبقالة وأبيع الخضراوات والفواكه منذ أكثر من سنتين. هذي الأيام يمر السوق بحالة غريبة وأيضا مخيفة، وهي أن الطماطم العراقية قلت كثيرا أو اختفت من -العلوة - والناس تعكف عن شراء الطماطم لأنها تعرض بأسعار مرتفعة، وصار الإقبال عليها قليل جداً. ومن نسأل عن السبب نسمع الكل يتحدث عن وباء أو فيروس ضرب محاصيل الطماطم بالبصرة جنوب العراق. صراحة كلنا نستغرب من هذي الأفعال التي نعتبرها مفتعلة لتدمير الزراعة، لأن قبل أيام قليلة منعت وزارة الزراعة من استيراد المحاصيل الزراعية من خارج البلاد، وفرحنا كثيرا لأن هذا القرار سيؤثر بشكل إيجابي علينا، ولكن بظهور هذا الوباء عرفنا أن هناك من يحاول عرقلة القرارات التي ينتفع منها الناس، وخاصة الفلاحين والباعة. الشغلة المزعجة أن الطماطم كنا نعرضها للبيع بالمفرد قبل هذي الازمة بسعر (٥٠٠) دينار للكيلو الواحد، الآن صارت بتسعيرة (١٢٥٠) دينار عراقي للكيلو الواحد بعلوة الجملة، وطبعا ليست عراقية. آني اعرض الطماطم هنا بنفس سعرها الذي تعرضه محلات – علوة – الجملة، من دون أن أربح يعني مثل (رأس حاجة) فقط، وأيضا من النوع التركي. أتمنى يأتي اليوم وتصير لدينا حكومة قوية تستطيع القضاء على الذين يتحكمون بقوة الناس وحياتهم، وخاصة التجار الذين يحاربون الفلاحيين لأن انتعاش بساتينهم يؤثر على مصالح هؤلاء الذين يستوردون كل شيء من خارج البلاد. بغداد - دعاء يوسف