عملنا يكبر كل يوم ومعه طموحنا
عملنا يكبر كل يوم ومعه طموحنا

وجدت أن العمل التطوعي هو إرضاء للضمير وتزكية للنفس وإحساس بالذات، وخاصة للفنان..

أنا رفاه العزاوي، عمري ٢٦ سنة. بدأت موهبة الرسم عندي منذ الصغر، ونمّيتها بمرور الوقت، حتى صرت أشارك بمعارض ومهرجانات.

قادني هذا للدخول بالعمل التطوعي بعد أن وجدت أن الفنان موهبته تحتم عليه يشارك ببناء وتنمية المجتمع.

وكانت أولى خطواتي في هذا المجال مشاركتي بحملات رسم للتوعية بالنظافة وتثقيف المجتمع وأن نوصل رسالتنا من الطفل للمسن. وكان اسم الحملة (يلا نحليها). بعدها وجدت أن العمل التطوعي هو إرضاء للضمير وتزكية للنفس وإحساس بالذات، وخاصة للفنان.  

وهذا ما دفعني أنا ومجموعة من الشباب لتأسيس فريق اسمه (وطني بالألوان أحلى). رسمنا على الجدران وجمّلنا المدارس وزرنا الأيتام والمشردين. وكل يوم، يكبر عملنا ومعه طموحنا. وأخيرا أقول إن دور النساء مهم في العمل التطوعي وكل المجالات. المرأة هي جزء من المجتمع وبها المجتمع يكتمل.

بغداد – أسعد زلزلي.

عملنا يكبر كل يوم ومعه طموحنا

​​

عملنا يكبر كل يوم ومعه طموحنا

​​

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر