صارت الفواكه التي نبيعها جزءاً من حياتنا. لكن أحياناً أشعر بالفشل لأن البلد لا يقدم لي أي فائدة ولا أشعر حتى أني مفيد لبلدي..
منذ عامين ونحن نعمل سويةً في نفس المكان. عشنا الكثير من التفاصيل معاً منذ كنا صغاراً والآن وربما في المستقبل أيضاً، هذا المستقبل الذي يبدو مجهولاً بالنسبة إلينا لأننا نعيش كل يوم بيومه. لم نتوفق بالحصول على شهادات ولم نحصل على التعيين.
صارت الفواكه التي نبيعها جزءاً من حياتنا. لكن أحياناً أشعر بالفشل لأن البلد لا يقدم لي أي فائدة ولا أشعر حتى أني مفيد لبلدي. لكن فجأة يأتي صديقي ويضحكني، يتطرق إلى موضوع قديم ونضحك كثيراً ونتشاقى أكثر من أي مسؤول أو سياسي محروم من الضحك ومن البساطة لأنه ليس لدينا ما نحسره ورزقنا حلال.
بغداد – مصطفى نادر.
