رفضوني في المدرسة بسبب عمري
رفضوني في المدرسة بسبب عمري

تركت المدرسة لأن داعش حاصر مناطقنا سنتين وانقطعت عن الدوام، وجئت أقدم للدراسة بتكريت يكلولي عمرك جبير..

اسمي عبد الله احمد عمري 11 سنة من سكنة قضاء بيجي، نزحنا اني وعائلتي بتكريت، حاليا نسكن بمدرسة المهجرين الوسخة.

صار لنا أكثر من 4 سنوات نازحين ولا ظل عدنا بيت ولا عمل وأبوي مريض وحالتنا ما تساعد.

تركت المدرسة لأن داعش حاصر مناطقنا سنتين وانقطعت عن الدوام، وجئت أقدم للدراسة بتكريت يكلولي عمرك جبير، ومثل متشوف أبيع كلينس بشوارع تكريت حتى أساعد أبوي في معيشة أخوتي الأربعة أصغر مني عدهم مدارس.

يا ريت وأتمنى من المدارس يقبلوني.

صلاح الدين - هشام الجبوري

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر