أبو عمر
أبو عمر

أنا أبو عمر، أشتغل هنا في إدارة مقهى حسن عجمي الذي يرجع تاريخ تأسيسه إلى عام ١٩١٧، والمقهى ملكيته تنتقل من جد لجد يتوارث الأحفاد على إدارته.

 

ما زالت حاجيات المقهى وأثاثه وديكوراته رغم عتقها هي نفسها منذ تأسيسه، إذ اشترطت أمانة العاصمة عدم تغييرها أو تجديدها أو ترميمه، لأن مقهى حسن عجمي قد أصبح من ضمن المقاهي التراثية ببغداد.

 

صراحة أنا حزين لأنه لم يعد هناك رواد للمقهى كما في السابق، إذ لم يتبق من رواده الأصليين من الذين واكبوا تأسيسه من أدباء ومثقفين وفنانين وسياسيين وزعماء إلا القليل من الأفراد، فأغلبهم رحلوا.  

 

والذين يزورون المقهى اليوم كلهم من عابرين وزوار شارع الرشيد فقط لاحتساء الشاي أو لتدخين النرجيلة.

 

تغير الحال كثيرا، لهذا أتمنى أن يعود هذا المقهى التراثي الشهير كالسابق ممتلئا بالرواد من شعراء ومثقفين.

مواضيع ذات صلة:

أحمد غانم حمودي/ارفع صوتك
أحمد غانم حمودي/ارفع صوتك

اسمي أحمد غانم حمودي، مواليد 1966، منذ كنت طفلا صغيرا عملت مع أبي وجدي في بناء الجص. تركت الدراسة في المتوسطة وانخرطت بالعمل، ولا أزال مستمراً بالعمل، حيث تشتهر المباني التقليدية بالموصل بالبناء بالجص والحجر.

لدي ثلاث بنات وابن صغير، ولازم أعمل حتى أعيشهم. العمل يتعبني ويؤثر على صحتي كثيرا، لأني مصاب بانزلاق العمود الفقري وسقوط ركبة، لكن لا نستطيع العيش بلا عمل. كانت لدي سيارة نوع بيك آب راحت خلال عمليات التحرير.

أتمنى أن أحصل على عمل مستقر يناسب عمري ووضعي الصحي التعبان، لو كنّا في دولة أخرى لكان لنا احترام وتقدير أكبر. نحن في دولة خيراتها كثيرة، واهتمامها بأبنائها قليل.

الموصل – عمر الحيالي.