أبو عمر
أبو عمر

أنا أبو عمر، أشتغل هنا في إدارة مقهى حسن عجمي الذي يرجع تاريخ تأسيسه إلى عام ١٩١٧، والمقهى ملكيته تنتقل من جد لجد يتوارث الأحفاد على إدارته.

 

ما زالت حاجيات المقهى وأثاثه وديكوراته رغم عتقها هي نفسها منذ تأسيسه، إذ اشترطت أمانة العاصمة عدم تغييرها أو تجديدها أو ترميمه، لأن مقهى حسن عجمي قد أصبح من ضمن المقاهي التراثية ببغداد.

 

صراحة أنا حزين لأنه لم يعد هناك رواد للمقهى كما في السابق، إذ لم يتبق من رواده الأصليين من الذين واكبوا تأسيسه من أدباء ومثقفين وفنانين وسياسيين وزعماء إلا القليل من الأفراد، فأغلبهم رحلوا.  

 

والذين يزورون المقهى اليوم كلهم من عابرين وزوار شارع الرشيد فقط لاحتساء الشاي أو لتدخين النرجيلة.

 

تغير الحال كثيرا، لهذا أتمنى أن يعود هذا المقهى التراثي الشهير كالسابق ممتلئا بالرواد من شعراء ومثقفين.

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر