المهندس الصغير
المهندس الصغير

أنا بكر عدنان (8 سنوات)، أسكن مع أهلي في مدينة الرمادي، أني طالب بالصف الثالث الابتدائي أطلع ساعة 7 الصبح للمدرسة وأرجع للبيت ساعة 12 الظهر. بعد أن أكمل واجباتي المدرسية، ألتحق إلى محل عمل والدي والذي يعمل (بنچرچي) لأن أحب أساعده في عمله. رغم اعتراض والدي على عملي، لكن بعد محاولات وافق لأن وجد عندي دافع حب التعلم والمعرفة. حلمي أن أصير مهندس ميكانيك لأن كلش أحب العمل في السيارات والطائرات. عندي فضول عن أعرف أجزاء المحركات وشنو أنواعها والقوة الحصانية لها، وسأعمل على إنشاء أول مشروع لي أن يكون محرك أختار أجزائه بنفسي.

 

الرمادي - محمد الجميلي

مواضيع ذات صلة:

أحمد غانم حمودي/ارفع صوتك
أحمد غانم حمودي/ارفع صوتك

اسمي أحمد غانم حمودي، مواليد 1966، منذ كنت طفلا صغيرا عملت مع أبي وجدي في بناء الجص. تركت الدراسة في المتوسطة وانخرطت بالعمل، ولا أزال مستمراً بالعمل، حيث تشتهر المباني التقليدية بالموصل بالبناء بالجص والحجر.

لدي ثلاث بنات وابن صغير، ولازم أعمل حتى أعيشهم. العمل يتعبني ويؤثر على صحتي كثيرا، لأني مصاب بانزلاق العمود الفقري وسقوط ركبة، لكن لا نستطيع العيش بلا عمل. كانت لدي سيارة نوع بيك آب راحت خلال عمليات التحرير.

أتمنى أن أحصل على عمل مستقر يناسب عمري ووضعي الصحي التعبان، لو كنّا في دولة أخرى لكان لنا احترام وتقدير أكبر. نحن في دولة خيراتها كثيرة، واهتمامها بأبنائها قليل.

الموصل – عمر الحيالي.