المهندس الصغير
المهندس الصغير

أنا بكر عدنان (8 سنوات)، أسكن مع أهلي في مدينة الرمادي، أني طالب بالصف الثالث الابتدائي أطلع ساعة 7 الصبح للمدرسة وأرجع للبيت ساعة 12 الظهر. بعد أن أكمل واجباتي المدرسية، ألتحق إلى محل عمل والدي والذي يعمل (بنچرچي) لأن أحب أساعده في عمله. رغم اعتراض والدي على عملي، لكن بعد محاولات وافق لأن وجد عندي دافع حب التعلم والمعرفة. حلمي أن أصير مهندس ميكانيك لأن كلش أحب العمل في السيارات والطائرات. عندي فضول عن أعرف أجزاء المحركات وشنو أنواعها والقوة الحصانية لها، وسأعمل على إنشاء أول مشروع لي أن يكون محرك أختار أجزائه بنفسي.

 

الرمادي - محمد الجميلي

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر