عماد زكر
عماد زكر

أنا عماد زكر، طالب جامعي، عمري 23 عاما. يعتصر قلبي عندما أذهب إلى رصيف الكتب لأشتري كتابا، ففي الموصل اليوم يوجد رصيف لتبادل الثقافة والكتب والفنون لأن داعش صب حقده على الثقافة في الموصل، وأحرق وهدم قرابة 50 مكتبة ودمّر مطبعة الجامعة، واحدة من أكبر المطابع في العراق والمطبعة الوحيدة في الموصل. كما دمّر وأحرق أكثر من 30 مكتبة في شارع النجفي وحده وسرق محتويات وأجهزة المطابع الأهلية الأخرى. وبينما يذهب الموصليون لشراء أحذية أجلكم الله يجدونها في معارض جميلة مكيفة تنظف كل يوم عدة مرات، يأتون بالكتاب من الرصيف. ولأهمية الكتب في المدينة، لكن ليس بادر مثقفوها الذين ما زالوا يحبون القراءة لافتتاح رصيف الكتب تحديا لما فعله داعش، لأن العلم والمعرفة من أهم الأسلحة التي يحارب بها التطرف. الموصل – منهل الكلاك

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر