عماد زكر
عماد زكر

أنا عماد زكر، طالب جامعي، عمري 23 عاما. يعتصر قلبي عندما أذهب إلى رصيف الكتب لأشتري كتابا، ففي الموصل اليوم يوجد رصيف لتبادل الثقافة والكتب والفنون لأن داعش صب حقده على الثقافة في الموصل، وأحرق وهدم قرابة 50 مكتبة ودمّر مطبعة الجامعة، واحدة من أكبر المطابع في العراق والمطبعة الوحيدة في الموصل. كما دمّر وأحرق أكثر من 30 مكتبة في شارع النجفي وحده وسرق محتويات وأجهزة المطابع الأهلية الأخرى. وبينما يذهب الموصليون لشراء أحذية أجلكم الله يجدونها في معارض جميلة مكيفة تنظف كل يوم عدة مرات، يأتون بالكتاب من الرصيف. ولأهمية الكتب في المدينة، لكن ليس بادر مثقفوها الذين ما زالوا يحبون القراءة لافتتاح رصيف الكتب تحديا لما فعله داعش، لأن العلم والمعرفة من أهم الأسلحة التي يحارب بها التطرف. الموصل – منهل الكلاك

مواضيع ذات صلة:

بائع الطماطة
بائع الطماطة

 

آني إسماعيل عبد الرحمن، عمري ٢٢ سنة، وأسكن ببغداد، أعمل بالبقالة وأبيع الخضراوات والفواكه منذ أكثر من سنتين. هذي الأيام يمر السوق بحالة غريبة وأيضا مخيفة، وهي أن الطماطم العراقية قلت كثيرا أو اختفت من -العلوة - والناس تعكف عن شراء الطماطم لأنها تعرض بأسعار مرتفعة، وصار الإقبال عليها قليل جداً. ومن نسأل عن السبب نسمع الكل يتحدث عن وباء أو فيروس ضرب محاصيل الطماطم بالبصرة جنوب العراق. صراحة كلنا نستغرب من هذي الأفعال التي نعتبرها مفتعلة لتدمير الزراعة، لأن قبل أيام قليلة منعت وزارة الزراعة من استيراد المحاصيل الزراعية من خارج البلاد، وفرحنا كثيرا لأن هذا القرار سيؤثر بشكل إيجابي علينا، ولكن بظهور هذا الوباء عرفنا أن هناك من يحاول عرقلة القرارات التي ينتفع منها الناس، وخاصة الفلاحين والباعة. الشغلة المزعجة أن الطماطم كنا نعرضها للبيع بالمفرد قبل هذي الازمة بسعر (٥٠٠) دينار للكيلو الواحد، الآن صارت بتسعيرة (١٢٥٠) دينار عراقي للكيلو الواحد بعلوة الجملة، وطبعا ليست عراقية. آني اعرض الطماطم هنا بنفس سعرها الذي تعرضه محلات – علوة – الجملة، من دون أن أربح يعني مثل (رأس حاجة) فقط، وأيضا من النوع التركي. أتمنى يأتي اليوم وتصير لدينا حكومة قوية تستطيع القضاء على الذين يتحكمون بقوة الناس وحياتهم، وخاصة التجار الذين يحاربون الفلاحيين لأن انتعاش بساتينهم يؤثر على مصالح هؤلاء الذين يستوردون كل شيء من خارج البلاد. بغداد - دعاء يوسف