زينة
زينة

 

أنا زينة نبيل الحصري في العقد الثالث من عمري. أعمل اختصاصية في الطب النفسي ومدربة في مجال التنمية البشرية. أنا من سكان مدينة الموصل. حظيت بفرصة الهرب من بطش داعش بداية سيطرته على المحافظة. وكان الهروب والنزوح في مصلحتي لأن خلال السنين التي سيطرت عصابات داعش على المدينة، حصلت فيها على شهادات عديدة في مجال التنمية البشرية والتفكير الإبداعي للأطفال. أيقنت ومنذ اليوم الأول أن تلك العصابات زائلة لا محالة، وأردت أن أعود إلى مدينتي وأنا مسلحة بكل الأفكار التي تعيد الأطفال إلى طفولتهم البريئة وتخلصهم من كل الأفكار المسمومة والصورة التي طبعت في أذهانهم عن مكونات نينوى. ما يهم الآن أن نتمكن من إنشاء جيل جديد يخلو من الفكر المتطرف، خاصة وأن مدارسنا في العراق تفتقد لأي درس في التنمية البشرية. والحمد لله اليوم عادت الموصل لأهلها، وعدت أنا لها مسلحة بالكثير من الأفكار لأخدم مدينتي وأطفالها.

 

الموصل – منهل الكلاك

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر