حمودي شاب من بغداد
حمودي شاب من بغداد

 

أنا حمودي، عمري ١٥ سنة، من سنوات وأنا اعمل في كافيتريا لبيع الأكلات السريعة مع أبي. كنت لسنوات أدرس وبنفس الوقت أساعد أبي بالعمل، ولكن ام أستطع أن أستمر، فتركت الدراسة والمدرسة. أحياناً يعجبني أرجع أكمل دراستي، لكن من اشوف المتخرجين من الكليات والجامعات بدون وظائف أو عمل، أغير تفكيري. صراحة أنا لا أملك أي أمنية في العراق غير أترك البلاد وأهاجر وأكون نفسي، لأن بالعراق كل شيء يموت ويومية نسمع ونشوف أخبار وحوادث تخلينا نشعر بالإحباط واليأس. شفت الكثير من الشباب سافروا وطلعوا من البلاد وصار عندهم شغل حقق كل أحلامهم، أتمنى الهجرة من العراق حتى أحقق أحلامي المعطلة.

بغداد- دعاء يوسف

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر