شابة متسولة من المحودية - العراق
شابة متسولة من المحودية - العراق

اسمي فاطمة، عمري ١٣ سنة، وأسكن بالمحمودية. يومية من الصبح نأتي أنا وأختي لبغداد وأجلس بهذا المكان حتى يساعدوني الناس بالقاسمة الله، لأن احنا فقراء وما عدنا فلوس ولا أحد يصرف علينا. مرات أحصل خمسة آلاف ومرات عشرة آلاف، يعني حسب الناس، آخذهن الفلوس وانطيها لأمي. آني ما أحب أعيش هذي العيشة. وأضوج من يباعون الناس عليه. أتمنى أعيش مثل البنات وأدرس بالمدرسة وارتدي مثل ثيابهم وآكل مثلهم لأن آني محرومة من كل شيء.

 

بغداد- دعاء يوسف

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر