رجل عراقي مع نركيلة
رجل عراقي مع نركيلة

 

موظف متقاعد واسكن في بغداد. من ٥٠ سنة وآني أجلس هنا بنفس مكاني بهذا المقهى وشاهدت بعيني كيف تغيرت الحياة وتغيرت الأجيال. كنت أدخل المقهى في السابق ولا أرى فيه غير المثقف والأستاذ والسياسي والمحامي كل سوالفهم فيها معنى وحكمة وحل، زبائن وقتها تقضيه بالمقهى حتى تتعلم وتستفيد، لكن الآن الوضع اختلف ولا أرى في المقهى غير صغار العمر والمراهقين يشربون النرجيلة وسوالفهم لا معنى فيها. يا ريت ترجع الأيام السابقة من كنت شاب، وترجع للمقاهي قيمتها وأهميتها، وأتمنى من صغار العمر والشباب أن يفهموا معنى الجدية والتعلم بالحياة ويبتعدون عن الأشياء التي لا تناسب أعمارهم. بغداد- دعاء يوسف

مواضيع ذات صلة:

أحمد غانم حمودي/ارفع صوتك
أحمد غانم حمودي/ارفع صوتك

اسمي أحمد غانم حمودي، مواليد 1966، منذ كنت طفلا صغيرا عملت مع أبي وجدي في بناء الجص. تركت الدراسة في المتوسطة وانخرطت بالعمل، ولا أزال مستمراً بالعمل، حيث تشتهر المباني التقليدية بالموصل بالبناء بالجص والحجر.

لدي ثلاث بنات وابن صغير، ولازم أعمل حتى أعيشهم. العمل يتعبني ويؤثر على صحتي كثيرا، لأني مصاب بانزلاق العمود الفقري وسقوط ركبة، لكن لا نستطيع العيش بلا عمل. كانت لدي سيارة نوع بيك آب راحت خلال عمليات التحرير.

أتمنى أن أحصل على عمل مستقر يناسب عمري ووضعي الصحي التعبان، لو كنّا في دولة أخرى لكان لنا احترام وتقدير أكبر. نحن في دولة خيراتها كثيرة، واهتمامها بأبنائها قليل.

الموصل – عمر الحيالي.