رجل عراقي مع نركيلة
رجل عراقي مع نركيلة

 

موظف متقاعد واسكن في بغداد. من ٥٠ سنة وآني أجلس هنا بنفس مكاني بهذا المقهى وشاهدت بعيني كيف تغيرت الحياة وتغيرت الأجيال. كنت أدخل المقهى في السابق ولا أرى فيه غير المثقف والأستاذ والسياسي والمحامي كل سوالفهم فيها معنى وحكمة وحل، زبائن وقتها تقضيه بالمقهى حتى تتعلم وتستفيد، لكن الآن الوضع اختلف ولا أرى في المقهى غير صغار العمر والمراهقين يشربون النرجيلة وسوالفهم لا معنى فيها. يا ريت ترجع الأيام السابقة من كنت شاب، وترجع للمقاهي قيمتها وأهميتها، وأتمنى من صغار العمر والشباب أن يفهموا معنى الجدية والتعلم بالحياة ويبتعدون عن الأشياء التي لا تناسب أعمارهم. بغداد- دعاء يوسف

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر