قيمر العرب
قيمر العرب

 

آني أم حسن، وعمري ٣٧ سنة، أسكن بمنطقة الفضيلية وكل يوم الفجر بمكاني هذا مقابل فرن الصمون أبيع القيمر. أشتغل بهذي المهنة من ٢٠ سنة، أصنع القيمر بالبيت وأبيعه هنا بهذا المكان. قبل كانت الناس تشتري يوميا – قيمر العرب- لكن الوضع الآن تغير، وصار الطلب على شراء القيمر فقط يوم الجمعة والسبت، والأعياد والمناسبات، أما بقية الايام فبيعه حسب الرغبة. آني أجي مع أربع نساء من منطقة الفضيلية، كل وحدة تجلس بمكان نعرض القيمر بصينية ونبيعه بالوزن ومن ينباع كله نرجع للبيت، والرزق بيد الله، مرات أحصل ١٥ ألف دينار عراقي باليوم، مرات أقل أو أكثر. أتمنى يرجع الطلب على شراء – قيمر العرب- كالسابق، لأن عيشتنا فقط على بيع القيمر وصناعته، وقيمر العرب يرتبط بذكرياتنا وله طقوس خاصة مثل أكله مع الكاهي، لهذا يكون جلوسنا دائما بقرب أفران الصمون لأن هذي الأفران تصنع الكاهي. بغداد - دعاء يوسف

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر