طفل يحرث الأرض
طفل يحرث الأرض

أني علي صدام عمري 14 سنة، أسكن مع أهلي في جزيرة الرمادي، عدنا هاي الأرض كل موسم نزرعها بالشتا والصيف والله يبارك في كل سنة.

خلال سيطرة داعش على الأنبار، والدي خسر هواي، لأن الزراعة بعد ماكو واضطرينا نعوف أرضنا وحلالنا وطلعنا خارج الأنبار.

بعد عودتنا، رجعّنا أرضنا بأيدينا بعد ما كانت ميتة، وهسه كل موسم نزرع بأنواع مختلفة من المحاصيل ونّزلها للأسواق والحمد لله.

أحب لون الأرض يتزين بالأخضر، لأنه يسر العين ويفتح النفس، وأسعد شي عندي من يأتي وقت الحصاد.

 

الرمادي - محمد الجميلي

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر