لبلبي
لبلبي

 

آني أبو علي من بغداد، عمري ٦٢ سنة، من سنتين وآني هنا أركن عربتي المتحركة أبيع لبلبي لتلاميذ المدارس. دورت هواية على شغل يناسب عمري لكني لم أجد فاضطرت اشتري عربة لطبخ اللبلبي، وهذي أكلة يحبها تلاميذ المدارس وخاصة من يأتون الصبح للمدرسة وقبل أن يدخلوا لدروسهم يشترون مني. كل تلميذ يشتري كاسة لبلبي يفطر فيها، وسعرها ٥٠٠ دينار، وهذا المبلغ هو مقدار مصروف التلاميذ. ولأن شغلي يعتمد على التلاميذ وبعص المارة فرزقي قليل، لهذا باليوم ما أطبخ أكثر من كليو ونص حمص. الحياة صعبة، آني عندي خمسة أبناء، ٣ من البنات واثنين من الأولاد وكلهم متخرجين من الجامعات، ولكنهم كلهم عاطلين عن العمل، وبيتي إيجاره ٤٠٠ ألف دينار. أتمنى من الحكومة ان تنظر بحال الشباب المتخرجين من الجامعات وتوفر لهم فرصة عمل يتناسب شهاداتهم الجامعات، لأن حياته متوقفة من شهاداتهم. بغداد- دعاء يوسف

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر