امرأة عراقية عاملة
امرأة عراقية عاملة

 

كل شيء من أجل عيش كريم لعيالي، الولد متزوجين ولهم حياتهم المستقلة، أما البنات زوجت 4 منهن و4 يدرسن حاليا، اثنتان بالثانوية واثنتان بالجامعة، ولدي بنت تعاني من العوق. زوجي رجل مسن ومريض لا يستطيع العمل، من واجبي أن أساعده برعاية العائلة. ينادوني بأم علي، عمري وصل الستين، قضيت عمري كله أعمل، والله بالبيضة والدجاجة وصلّت عيالي، أبيع بيض، أحوك مكانس، أخيّط مخاديد، أشتغل كل شيء، العمل عبادة وجهاد، ما احتاجيت أحد، لكن اليوم الحياة تصعب عليّ بعد الكبر. أحصل على مساعدات من الهجرة والمهجرين، أناشد المعنيين أن يساعدوا ابنتي المريضة وتوفير البسيط من حاجة عائلتي. صلاح الدين- هشام حكمت

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر