رياضي من العمارة جنوب العراق
رياضي من العمارة جنوب العراق

 

اسمي عقيل محمد، عمري 18عاماً، أسكن مدينة العمارة، طموحي رفع أسم بلدي في المحافل الدولية. قبل خمسة أعوام دخلت عالم الرياضة، والبداية كانت في بطولة وزارة التربية وحصلت على المركز الاول في فعاليات الساحة والميدان سباق 1500، 3000 متر. بقائي في محافظتي يعني الحرمان من كل شيء، فلا نادي نمثله ولا حتى أبسط دعم لنا من تجهيزات رياضية نشتريها على حسابنا الخاص ولذلك نضطر للبحث عن أندية في العاصمة بغداد أو البصرة لديها الدعم المالي والمعنوي. وشاركت مع نادي الكهرباء ومن ثم نادي الجيش فئات شباب، وأحرزت المركز الاول في بطولة الضاحية 6 كيلو متر، لتكون هذه المشاركة بوابتي نحو مسابقة بطولة العرب في تونس العام الماضي، وحصلت على المركز الخامس ولكني غيّرت المعادلة هذا العام وحققت المركز الأول في فعالية 5 كيلو متر والضاحية فئة الشباب. ميسان - حيدر الساعدي

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر