مسن فقير من الموصل
مسن فقير من الموصل

 

أنا علي حسين علي، أكملت العقد الخامس من عمري، أعمل مدّاحاً في المناسبات الدينية والاجتماعية، وما أحصل عليه من كرم صاحب المناسبة، أعيل به عائلتي المتكونة من 15 فرداً. أسكن ناحية يثرب قرية المزاريع بمحافظة صلاح الدين. قبل أربع سنوات سيطر داعش على مناطقنا وهددني بالقتل، إذا لم أترك عملي الذي اعتبره "شركاً". فحظيت بفرصة الهروب مع عائلتي. بعدها فجّر داعش بيتي الذي استغرقت مدة بنائه 5 سنوات، فكيف سأبنيه مرة ثانية، وانا بالكاد أستطيع توفير كيس الطحين لعائلتي، وملابس المدرسة يصعب عليّ شراؤها لأطفالي. أسكن الآن بغرفة انا وعائلتي، وها أنا ذا أقف فوق أنقاض بيتي المهدم، والحسرات والأحزان لم تفارقني منذ رؤية بيتي بهذا الحال. أطالب الحكومة العراقية أن تساعدني ببناء بيت لعائلتي. صلاح الدين - هشام الجبوري

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر