سائق تكسي من بغداد
سائق تكسي من بغداد

 

أنا أبو زهراء، عمري 38 عاماً. أسكن بحي العامل ببغداد، وأعمل سائق سيارة أجرة (تاكسي) منذ 13 عاماً. رزقي من هذه السيارة فقط، ومن خلالها أوفر مصاريف منزلي وعائلتي. عام 2015، كنت قريبا من موقع تفجير إرهابي، وتأثرت سيارتي كثيرا، ووقعت شقتي وانهارت. أصبت بشظايا كثيرة في عيني ورأسي وذراعي، راجعت الكثير من الدوائر الحكومية المسؤولة مثل المحافظة والمجلس البلدي وغيره، لكن دون فائدة. فقط تعب ونفقات. ولم أحصل على أي تعويض عن الأضرار ولا أي مساعدات. بعدما أصبت باليأس، ذهبت إلى المحكمة وتقدمت بشكوى، ونصحني القاضي بترك القضية لأنها متعبة دون جدوى. وقال لي إن غيري لهم معاملات منذ 10 أعوام وأكثر ولم يستلموا أي تعويضات، حتى أنّه قدم لي مبلغ ٤٠٠ ألف دينار كمساعدة شخصية لكنني رفضت ولم أقبلها. أتمنى من الحكومة أن تفكر بالناس الذين تعرضوا لحوادث التفجيرات الإرهابية وبحالهم، وتكف عن تقديم الوعود بتعويض الضحايا، لأننا سئمنا من هذه الشعارات. بغداد- دعاء يوسف

مواضيع ذات صلة:

أحمد غانم حمودي/ارفع صوتك
أحمد غانم حمودي/ارفع صوتك

اسمي أحمد غانم حمودي، مواليد 1966، منذ كنت طفلا صغيرا عملت مع أبي وجدي في بناء الجص. تركت الدراسة في المتوسطة وانخرطت بالعمل، ولا أزال مستمراً بالعمل، حيث تشتهر المباني التقليدية بالموصل بالبناء بالجص والحجر.

لدي ثلاث بنات وابن صغير، ولازم أعمل حتى أعيشهم. العمل يتعبني ويؤثر على صحتي كثيرا، لأني مصاب بانزلاق العمود الفقري وسقوط ركبة، لكن لا نستطيع العيش بلا عمل. كانت لدي سيارة نوع بيك آب راحت خلال عمليات التحرير.

أتمنى أن أحصل على عمل مستقر يناسب عمري ووضعي الصحي التعبان، لو كنّا في دولة أخرى لكان لنا احترام وتقدير أكبر. نحن في دولة خيراتها كثيرة، واهتمامها بأبنائها قليل.

الموصل – عمر الحيالي.