أب حزين مع أبنه المريض
أب حزين مع أبنه المريض

 

أنا ماجد عاتي، موجود بمستشفى ابن البلدي مثل ما تشوفون يم ردهة الغسل الكلوي. قبل يومين أبلغوني أن ابني مصاب بعجز كلوي. شعرت أن الدنيا اسودت في عيني ولم أخبره لا هو لا أمّه. ابني عمره ست سنوات. قبل سنة صارت عنده مشاكل صحية أيضاً. عجزت وما عندي فلوس، ولا أحد يسمع لي. كل مرة أروح الصحة ماكو حل. علاجه وعمليته بس بالخارج وما عندي غير أناشد وزير الصحة يسفر ابني لأن راح أخسره، وأناشد وزير الداخلية يعطيني استثناء أسافر وياه لأني منتسب بالوزارة ولا يحق لي السفر. وأخيرا أقول إني مستعد أن أعطي كليتي وأعطيه عمري بس ما شوفة يتعذب وما بيدي شي. بغداد – أسعد زلزلي

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر