عامل الريافة
عامل الريافة

هذي مصطلحات أهل قبل، الكشتبان كان بيد كل أم بيت أو بيبية لما تخيط ملابس أولادها المفتوكه. والريافة اسم مهنتي (خياط الملابس). أنا أبو أثير وعندي ثلاث أولاد وبنية وأعيّشهم من هذا المحل. صارلي بالمهنة من أكثر من 40 سنة بهذا المحل الصغير. كانت قبل هذي المهنة رائجة جدا خصوصا زمن الحصار، بس هسة الحمد لله رغم قلة الناس اللي تجيني وضيق المحلـ مطلع عيشتي ما سامعين بالمثل اللي يكول (سبحانه اللي انطاك حلك ينطيك تاكل بي)؟ بغداد – أسامة الزين

مواضيع ذات صلة:

أحمد غانم حمودي/ارفع صوتك
أحمد غانم حمودي/ارفع صوتك

اسمي أحمد غانم حمودي، مواليد 1966، منذ كنت طفلا صغيرا عملت مع أبي وجدي في بناء الجص. تركت الدراسة في المتوسطة وانخرطت بالعمل، ولا أزال مستمراً بالعمل، حيث تشتهر المباني التقليدية بالموصل بالبناء بالجص والحجر.

لدي ثلاث بنات وابن صغير، ولازم أعمل حتى أعيشهم. العمل يتعبني ويؤثر على صحتي كثيرا، لأني مصاب بانزلاق العمود الفقري وسقوط ركبة، لكن لا نستطيع العيش بلا عمل. كانت لدي سيارة نوع بيك آب راحت خلال عمليات التحرير.

أتمنى أن أحصل على عمل مستقر يناسب عمري ووضعي الصحي التعبان، لو كنّا في دولة أخرى لكان لنا احترام وتقدير أكبر. نحن في دولة خيراتها كثيرة، واهتمامها بأبنائها قليل.

الموصل – عمر الحيالي.