صانع العطور
صانع العطور

 

اسمي حسين رائد، عمري 21 عاماً. ورثت عملي في مجال العطور منذ صغري وتعلمت أسراره وخفاياه من والدي. ما أن تدخل سوق العمارة الكبير، حتى تشم تلك العطور الطيبة وهي تنتشر في أجواء السوق تبعث السعادة. لكل شخص عطره الخاص، فمن بين مئات الأنواع والأصناف المختلفة من هذه العلب التي تحتوي على مركز العطر، أحدد حاجة كل زبون ورغبته في نوع العطر الذي يلائم شخصيته ونفسيته، فهناك من يبحث عن ثبات العطر فترة طويلة على حساب طيب الرائحة. العطور المستوردة الجاهزة تنافس عملنا، ولكنها تفتقر إلى الجودة مقارنة بعطور التعبئة أو التي تحضر محلياً، كذلك يفضلها الشباب لرخص ثمنها مقارنة بالعطور المستوردة. ميسان - حيدر الساعدي

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر