المعهد التقني نينوى
المعهد التقني نينوى

 

أنا الأستاذ المساعد غسان فتحي العبيدي عميد المعهد التقني في الموصل. أفتخر بأن أكون عميدا لهذا الصرح العلمي التابع للجامعة التقنية الشمالية الذي يجمع اليوم كل مكونات نينوى من منتسبين وطلبة. عندما أتجول في أروقة المعهد، أرى أن الألفة والمحبة هي الصبغة الطاغية على الحياة الجامعية وهذا ما يبشر بأن نينوى عادت رغم كل التحديات والمحاولات التي فرقت بين أبنائها قسرا لا طوعا. التدريسي في معهدنا يدخل على قاعات الدراسة بكل فخر لأنها تتكون من تلك الفسيفساء الجميلة ألوانها من المسيحيين والأيزيديين والعرب والأكراد والتركمان. نعول كثيرا على نهضة العراق من خلال هذه الأماكن لما لها من ابتعاد عن الأفكار الهدامة، ولأنها تعيد العراقيين إلى لحمتهم الأولى، فالعلم هو سلاح ما بعد الحرب للقضاء على التطرف. الموصل – منهل الكلاك

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر