المعهد التقني نينوى
المعهد التقني نينوى

 

أنا الأستاذ المساعد غسان فتحي العبيدي عميد المعهد التقني في الموصل. أفتخر بأن أكون عميدا لهذا الصرح العلمي التابع للجامعة التقنية الشمالية الذي يجمع اليوم كل مكونات نينوى من منتسبين وطلبة. عندما أتجول في أروقة المعهد، أرى أن الألفة والمحبة هي الصبغة الطاغية على الحياة الجامعية وهذا ما يبشر بأن نينوى عادت رغم كل التحديات والمحاولات التي فرقت بين أبنائها قسرا لا طوعا. التدريسي في معهدنا يدخل على قاعات الدراسة بكل فخر لأنها تتكون من تلك الفسيفساء الجميلة ألوانها من المسيحيين والأيزيديين والعرب والأكراد والتركمان. نعول كثيرا على نهضة العراق من خلال هذه الأماكن لما لها من ابتعاد عن الأفكار الهدامة، ولأنها تعيد العراقيين إلى لحمتهم الأولى، فالعلم هو سلاح ما بعد الحرب للقضاء على التطرف. الموصل – منهل الكلاك

مواضيع ذات صلة:

بائع الطماطة
بائع الطماطة

 

آني إسماعيل عبد الرحمن، عمري ٢٢ سنة، وأسكن ببغداد، أعمل بالبقالة وأبيع الخضراوات والفواكه منذ أكثر من سنتين. هذي الأيام يمر السوق بحالة غريبة وأيضا مخيفة، وهي أن الطماطم العراقية قلت كثيرا أو اختفت من -العلوة - والناس تعكف عن شراء الطماطم لأنها تعرض بأسعار مرتفعة، وصار الإقبال عليها قليل جداً. ومن نسأل عن السبب نسمع الكل يتحدث عن وباء أو فيروس ضرب محاصيل الطماطم بالبصرة جنوب العراق. صراحة كلنا نستغرب من هذي الأفعال التي نعتبرها مفتعلة لتدمير الزراعة، لأن قبل أيام قليلة منعت وزارة الزراعة من استيراد المحاصيل الزراعية من خارج البلاد، وفرحنا كثيرا لأن هذا القرار سيؤثر بشكل إيجابي علينا، ولكن بظهور هذا الوباء عرفنا أن هناك من يحاول عرقلة القرارات التي ينتفع منها الناس، وخاصة الفلاحين والباعة. الشغلة المزعجة أن الطماطم كنا نعرضها للبيع بالمفرد قبل هذي الازمة بسعر (٥٠٠) دينار للكيلو الواحد، الآن صارت بتسعيرة (١٢٥٠) دينار عراقي للكيلو الواحد بعلوة الجملة، وطبعا ليست عراقية. آني اعرض الطماطم هنا بنفس سعرها الذي تعرضه محلات – علوة – الجملة، من دون أن أربح يعني مثل (رأس حاجة) فقط، وأيضا من النوع التركي. أتمنى يأتي اليوم وتصير لدينا حكومة قوية تستطيع القضاء على الذين يتحكمون بقوة الناس وحياتهم، وخاصة التجار الذين يحاربون الفلاحيين لأن انتعاش بساتينهم يؤثر على مصالح هؤلاء الذين يستوردون كل شيء من خارج البلاد. بغداد - دعاء يوسف