مسن عراقي يتمنى الأمن
مسن عراقي يتمنى الأمن

 

أنا أبو حيدر، من مواليد عام 1945. أسكن في محافظة ديالى، قضاء المقدادية. بدأت مهنتي في تصليح الساعات منذ 60 عاماً. أعرف معظم الماركات العالمية ولي خبرة في هذا المجال. أصلحت الكثير من الساعات، منها حتى ساعات بالساحات العامة في بغداد وديالى. بدايتي كانت من محل في مدينة بعقوبة، لكن انتقلت لقضاء المقدادية بسبب تضرر محلي أثناء الحرب الطائفية، وفتحت هذا الكشك الصغير على الرصيف وأكتسب رزقي منه. أمنيتي أن يعم الأمن والأمان في كل مكان. هذه رسالتي بالحياة. مشاركة من صديق ارفع صوتك محمد رعد

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر