رجل مسيحي عراقي
رجل مسيحي عراقي

 

أنا فرحان لأني أشاهد إخوتي من المسلمين يزورون الكنيسة ويشاركون أبناء الديانة المسيحية بأعيادهم وأفراحهم. شعوري بالسعادة كبير وأنا أحمل الورود الطبيعية والحلويات كي أقدمها لكل من يهنئنا بالعيد، فقط كي أقول للكل أننا نحبكم. بعد الأزمات التي مرت بالبلاد، أشعر اليوم بأن الناس من مختلف الأديان صارت أكثر حباً وتعاطفاً وتعاوناً فيما بينهم. طوال حياتي وأنا أعيش بين أبناء الديانة المسيحية والإسلامية، لهذا مرات يشككون بي ويسألون هل أنت مسلم، وأنا أقول لهم لا فرق كلنا من وطن واحد وكلنا أخوة. أمنيتي أن يكون الشعب العراقي بسعادة وأن تكون السنة القادمة سنة خير وحب وسلام. بغداد- دعاء يوسف

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر