رجل مسيحي عراقي
رجل مسيحي عراقي

 

أنا فرحان لأني أشاهد إخوتي من المسلمين يزورون الكنيسة ويشاركون أبناء الديانة المسيحية بأعيادهم وأفراحهم. شعوري بالسعادة كبير وأنا أحمل الورود الطبيعية والحلويات كي أقدمها لكل من يهنئنا بالعيد، فقط كي أقول للكل أننا نحبكم. بعد الأزمات التي مرت بالبلاد، أشعر اليوم بأن الناس من مختلف الأديان صارت أكثر حباً وتعاطفاً وتعاوناً فيما بينهم. طوال حياتي وأنا أعيش بين أبناء الديانة المسيحية والإسلامية، لهذا مرات يشككون بي ويسألون هل أنت مسلم، وأنا أقول لهم لا فرق كلنا من وطن واحد وكلنا أخوة. أمنيتي أن يكون الشعب العراقي بسعادة وأن تكون السنة القادمة سنة خير وحب وسلام. بغداد- دعاء يوسف

مواضيع ذات صلة:

بائع الطماطة
بائع الطماطة

 

آني إسماعيل عبد الرحمن، عمري ٢٢ سنة، وأسكن ببغداد، أعمل بالبقالة وأبيع الخضراوات والفواكه منذ أكثر من سنتين. هذي الأيام يمر السوق بحالة غريبة وأيضا مخيفة، وهي أن الطماطم العراقية قلت كثيرا أو اختفت من -العلوة - والناس تعكف عن شراء الطماطم لأنها تعرض بأسعار مرتفعة، وصار الإقبال عليها قليل جداً. ومن نسأل عن السبب نسمع الكل يتحدث عن وباء أو فيروس ضرب محاصيل الطماطم بالبصرة جنوب العراق. صراحة كلنا نستغرب من هذي الأفعال التي نعتبرها مفتعلة لتدمير الزراعة، لأن قبل أيام قليلة منعت وزارة الزراعة من استيراد المحاصيل الزراعية من خارج البلاد، وفرحنا كثيرا لأن هذا القرار سيؤثر بشكل إيجابي علينا، ولكن بظهور هذا الوباء عرفنا أن هناك من يحاول عرقلة القرارات التي ينتفع منها الناس، وخاصة الفلاحين والباعة. الشغلة المزعجة أن الطماطم كنا نعرضها للبيع بالمفرد قبل هذي الازمة بسعر (٥٠٠) دينار للكيلو الواحد، الآن صارت بتسعيرة (١٢٥٠) دينار عراقي للكيلو الواحد بعلوة الجملة، وطبعا ليست عراقية. آني اعرض الطماطم هنا بنفس سعرها الذي تعرضه محلات – علوة – الجملة، من دون أن أربح يعني مثل (رأس حاجة) فقط، وأيضا من النوع التركي. أتمنى يأتي اليوم وتصير لدينا حكومة قوية تستطيع القضاء على الذين يتحكمون بقوة الناس وحياتهم، وخاصة التجار الذين يحاربون الفلاحيين لأن انتعاش بساتينهم يؤثر على مصالح هؤلاء الذين يستوردون كل شيء من خارج البلاد. بغداد - دعاء يوسف