محامية عراقية
محامية عراقية

 

أنا جيهان قاسم، أسكن العاصمة بغداد، وأعمل محامية. انتشرت في الفترة الأخيرة أخبارا عن أن مجلس القضاء الأعلى قد يطلق مشروع عقد الزواج الإلكتروني قريباً. والكل يعتقد أن هذا الزواج يتم عن طريق الإنترنت بين الطرفين، حال حاله حالات الطلاق التي تحدث الآن عند طريق –الفايبر- لكن من المهم الانتباه أن هناك فقرة يرتكز عليها مشروع الزواج الالكتروني هي بسحب استمارة إلكترونية خاصة بالعقد عبر رابط في الموقع الرسمي لمجلس القضاء الأعلى. أيضا من الممكن أن يتعارض مشروع عقد الزواج الإلكتروني مع الحقوق الانسانية ومسألة حصول إكراه وإجبار من الاقارب على أحد المتعاقدين لإجراء العقد وهو ما يشكل ثغرة خطيرة قد يستغلها البعض لإجبار وإكراه المرأة على الزواج من دون رضاها. وقد يحصل هذا الإكراه دون اطلاع القاضي مع افتراضية مجلس العقد. إذا كان الأمر في تسهيل ترويج معاملة الزواج وتنتهي بمثول الطرفين أمام القاضي، فلا إشكال في ذلك، ولكن هذا المشروع قد يتسبب في مشكلة أخلاقية وعرفية واجتماعية، عندما يتم استغلاله هذه المعاملة لعدم موافقة ذوي أحد الأطراف المتعاقدة لغرض الزواج. أرى أن الزواج الإلكتروني غير ناجح، وخاصة في مجتمعنا المحافظ والقبلي لاحتمالية ضغط الأهل وتزويج البنت القاصر باعتبار أن الأب هو الوصي عليها، أيضا قد يكون الزوج مجنون أو مريض ويقال بالخدع والغش أنه كامل الأهلية. بغداد - دعاء يوسف

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر