ضابط شرطة عراقي
ضابط شرطة عراقي

 

أنا مدير الشرطة المجتمعية العميد خالد المحنا، هذه المديرية مهمتها التفاعل مع أوساط مختلفة من المجتمع العراقية لتحقيق الأمن الإنساني. نعمل الآن مع بعض المنظمات غير الحكومية على مساعدة العوائل التي تسكن في معسكر الرشيد- مجمع العشوائيات- في إصدار المستمسكات الرسمية من هوية أحوال مدنية وغيرها، لأن الغالبية هنا في هذه العشوائيات بلا أوراق ثبوتية، الأمر الذي يمنعهم من الحصول على حقوقهم في الصحة والتعليم وغير ذلك. في مناطق العشوائيات المنتشرة الكثير من الأطفال الذين لم يسجلوا رسمياً، كما أن الكثير من أمهاتهم أيضا غير مسجلات رسمياً أو لا يمتلكن أوراقاً ثبوتية، حتى أن البعض منهم قد تجاوز عمره (١٨) سنة، من دون إثبات أو وثيقة رسمية. لذا نحاول أن نساعدهم من خلال ترويج معاملاتهم في الجهات المسؤولة لإصدار الاوراق اللازمة، لأن هذه الشريحة من المجتمع لا تستطيع إيجاد الحلول لمشاكلها بسبب أوضاعهم الاقتصادية الصعبة. ورغم وجود حالات صعبة من حيث فقدان بيانات الولادة بسبب الظروف التي مرت بها البلاد خلال السنوات الماضية إلاّ أننا نتمنى إيجاد الحلول الناجعة لهم بأسرع وقت.

بغداد - دعاء يوسف

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر