ضابط شرطة عراقي
ضابط شرطة عراقي

 

أنا مدير الشرطة المجتمعية العميد خالد المحنا، هذه المديرية مهمتها التفاعل مع أوساط مختلفة من المجتمع العراقية لتحقيق الأمن الإنساني. نعمل الآن مع بعض المنظمات غير الحكومية على مساعدة العوائل التي تسكن في معسكر الرشيد- مجمع العشوائيات- في إصدار المستمسكات الرسمية من هوية أحوال مدنية وغيرها، لأن الغالبية هنا في هذه العشوائيات بلا أوراق ثبوتية، الأمر الذي يمنعهم من الحصول على حقوقهم في الصحة والتعليم وغير ذلك. في مناطق العشوائيات المنتشرة الكثير من الأطفال الذين لم يسجلوا رسمياً، كما أن الكثير من أمهاتهم أيضا غير مسجلات رسمياً أو لا يمتلكن أوراقاً ثبوتية، حتى أن البعض منهم قد تجاوز عمره (١٨) سنة، من دون إثبات أو وثيقة رسمية. لذا نحاول أن نساعدهم من خلال ترويج معاملاتهم في الجهات المسؤولة لإصدار الاوراق اللازمة، لأن هذه الشريحة من المجتمع لا تستطيع إيجاد الحلول لمشاكلها بسبب أوضاعهم الاقتصادية الصعبة. ورغم وجود حالات صعبة من حيث فقدان بيانات الولادة بسبب الظروف التي مرت بها البلاد خلال السنوات الماضية إلاّ أننا نتمنى إيجاد الحلول الناجعة لهم بأسرع وقت.

بغداد - دعاء يوسف

مواضيع ذات صلة:

بائع الطماطة
بائع الطماطة

 

آني إسماعيل عبد الرحمن، عمري ٢٢ سنة، وأسكن ببغداد، أعمل بالبقالة وأبيع الخضراوات والفواكه منذ أكثر من سنتين. هذي الأيام يمر السوق بحالة غريبة وأيضا مخيفة، وهي أن الطماطم العراقية قلت كثيرا أو اختفت من -العلوة - والناس تعكف عن شراء الطماطم لأنها تعرض بأسعار مرتفعة، وصار الإقبال عليها قليل جداً. ومن نسأل عن السبب نسمع الكل يتحدث عن وباء أو فيروس ضرب محاصيل الطماطم بالبصرة جنوب العراق. صراحة كلنا نستغرب من هذي الأفعال التي نعتبرها مفتعلة لتدمير الزراعة، لأن قبل أيام قليلة منعت وزارة الزراعة من استيراد المحاصيل الزراعية من خارج البلاد، وفرحنا كثيرا لأن هذا القرار سيؤثر بشكل إيجابي علينا، ولكن بظهور هذا الوباء عرفنا أن هناك من يحاول عرقلة القرارات التي ينتفع منها الناس، وخاصة الفلاحين والباعة. الشغلة المزعجة أن الطماطم كنا نعرضها للبيع بالمفرد قبل هذي الازمة بسعر (٥٠٠) دينار للكيلو الواحد، الآن صارت بتسعيرة (١٢٥٠) دينار عراقي للكيلو الواحد بعلوة الجملة، وطبعا ليست عراقية. آني اعرض الطماطم هنا بنفس سعرها الذي تعرضه محلات – علوة – الجملة، من دون أن أربح يعني مثل (رأس حاجة) فقط، وأيضا من النوع التركي. أتمنى يأتي اليوم وتصير لدينا حكومة قوية تستطيع القضاء على الذين يتحكمون بقوة الناس وحياتهم، وخاصة التجار الذين يحاربون الفلاحيين لأن انتعاش بساتينهم يؤثر على مصالح هؤلاء الذين يستوردون كل شيء من خارج البلاد. بغداد - دعاء يوسف