بابا نؤیل عراقی
بابا نؤیل عراقی

 

أنا علاء كامل، 37 عاما، أسكن مدينة العمارة مركز محافظة ميسان بجنوب العراق، وأعمل مصوراً فوتوغرافيا وفناناً مسرحيا. عشت طفولة قاسية وصعبة، فقررت أن أرسم السعادة على وجوه الأطفال الفقراء. وكما في الأعوام السابقة مع حلول عام جديد، أرتدي زي بابا نويل وأتجول في شوارع الأحياء الفقيرة أوزع الهدايا والألعاب على الأطفال. على الرغم من كوني عاطلاً عن العمل إلا أنني أبيع ما أملكه من لوحات فوتوغرافية أجمعها خلال عام كامل لأشتري بنقودها الهدايا والألعاب، فرحتي من فرحتهم لأنهم فقراء حرموا من أبسط حقوق الطفولة كما حرمت منها في طفولتي. هذه هي رسالتي، بسيطة، لكنها كبيرة وجميلة بكل ما تحمله من معان، فلا يوجد عمل أجمل من زرع الابتسامة والسعادة في هذه القلوب المنكسرة. ميسان - حيدر الساعدي

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر