المخترع الصغير
المخترع الصغير

 

أنا عبد الرحمن مرعي حسن، من محافظة صلاح الدين. عمري 11 عاما. بسبب حب التجربة والبحث، استطعت أن أحصل على الطاقة من الموز. عندما كنت في القرية، اشترت لنا أمي الموز. طلبت الحصول على موزتين. سألتني لماذا، قلت لها إني أحب تجربة كل شيء، وأنا سمعت أنه بإمكان الشخص أن يشحن هاتفه المحمول بالموز، فأصابني الفضول. أحضرت أربع إبر ووضعتها على الموز وأحضرت الهاتف وربطته بالموز. وعندما رأيت أن الشحن جارٍ، فرحت كثيراً. عندما كنا في بيتنا في صلاح الدين وعندما كان الدواعش يسيطرون على بيوتنا ونعاني من قلة الكهرباء، قمت بعمل شاحنة للموبايل تعمل على الطاقة الشمسية. لا تتوفر لدي الآن المعدات والمبالغ لأقوم بتجارب أخرى، رغم أنه لدي الكثير من الأفكار وأريد تطبيقها، لكن حياتنا صعبة في المخيم ولا أستطيع الحصول على كل ما أريد.

رغيد البنا - نينوى

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر