المخترع الصغير
المخترع الصغير

 

أنا عبد الرحمن مرعي حسن، من محافظة صلاح الدين. عمري 11 عاما. بسبب حب التجربة والبحث، استطعت أن أحصل على الطاقة من الموز. عندما كنت في القرية، اشترت لنا أمي الموز. طلبت الحصول على موزتين. سألتني لماذا، قلت لها إني أحب تجربة كل شيء، وأنا سمعت أنه بإمكان الشخص أن يشحن هاتفه المحمول بالموز، فأصابني الفضول. أحضرت أربع إبر ووضعتها على الموز وأحضرت الهاتف وربطته بالموز. وعندما رأيت أن الشحن جارٍ، فرحت كثيراً. عندما كنا في بيتنا في صلاح الدين وعندما كان الدواعش يسيطرون على بيوتنا ونعاني من قلة الكهرباء، قمت بعمل شاحنة للموبايل تعمل على الطاقة الشمسية. لا تتوفر لدي الآن المعدات والمبالغ لأقوم بتجارب أخرى، رغم أنه لدي الكثير من الأفكار وأريد تطبيقها، لكن حياتنا صعبة في المخيم ولا أستطيع الحصول على كل ما أريد.

رغيد البنا - نينوى

مواضيع ذات صلة:

بائع الطماطة
بائع الطماطة

 

آني إسماعيل عبد الرحمن، عمري ٢٢ سنة، وأسكن ببغداد، أعمل بالبقالة وأبيع الخضراوات والفواكه منذ أكثر من سنتين. هذي الأيام يمر السوق بحالة غريبة وأيضا مخيفة، وهي أن الطماطم العراقية قلت كثيرا أو اختفت من -العلوة - والناس تعكف عن شراء الطماطم لأنها تعرض بأسعار مرتفعة، وصار الإقبال عليها قليل جداً. ومن نسأل عن السبب نسمع الكل يتحدث عن وباء أو فيروس ضرب محاصيل الطماطم بالبصرة جنوب العراق. صراحة كلنا نستغرب من هذي الأفعال التي نعتبرها مفتعلة لتدمير الزراعة، لأن قبل أيام قليلة منعت وزارة الزراعة من استيراد المحاصيل الزراعية من خارج البلاد، وفرحنا كثيرا لأن هذا القرار سيؤثر بشكل إيجابي علينا، ولكن بظهور هذا الوباء عرفنا أن هناك من يحاول عرقلة القرارات التي ينتفع منها الناس، وخاصة الفلاحين والباعة. الشغلة المزعجة أن الطماطم كنا نعرضها للبيع بالمفرد قبل هذي الازمة بسعر (٥٠٠) دينار للكيلو الواحد، الآن صارت بتسعيرة (١٢٥٠) دينار عراقي للكيلو الواحد بعلوة الجملة، وطبعا ليست عراقية. آني اعرض الطماطم هنا بنفس سعرها الذي تعرضه محلات – علوة – الجملة، من دون أن أربح يعني مثل (رأس حاجة) فقط، وأيضا من النوع التركي. أتمنى يأتي اليوم وتصير لدينا حكومة قوية تستطيع القضاء على الذين يتحكمون بقوة الناس وحياتهم، وخاصة التجار الذين يحاربون الفلاحيين لأن انتعاش بساتينهم يؤثر على مصالح هؤلاء الذين يستوردون كل شيء من خارج البلاد. بغداد - دعاء يوسف