شاب من الموصل
شاب من الموصل

 

أنا علي عزام النعيمي، عمري 22 سنة من مدينة الموصل. عشت أيام داعش داخل المدينة ولم أترك مدينتي لأني كنت أحلم يوماً ما أن يعود لها القانون وترجع لأحضان الوطن. مضايقات داعش لم تثنني عن حلمي بأن أكمل دراستي الجامعية، فأصررت وقتها أن أدرس بالبيت ومع أصدقائي من دون الذهاب للمدارس الثانوية بسبب مناهج داعش وسيطرته على مدينة الموصل. والكل يعرف كيف كان داعش يضيق على الناس من جميع الجوانب. وزادني إصرارا أن العصابات كانت تفجر كل ما يتنافى مع فكرها. أنا اليوم أدرس في كلية القانون التابعة لجامعة الموصل والتي تعرضت للهدم وحرق المناهج الدراسية الخاصة بهذه الكلية حقدا وحسدا من العلم وما تخرجه هذه الكلية من طلاب كل سنة. لكن ستبقى جامعة الموصل تحارب الأفكار الظلامية من خلال سلاح العلم الذي هو أكبر سلاح يكمل مسيرة الانتصارات. الموصل – منهل الكلاك

مواضيع ذات صلة:

أحمد غانم حمودي/ارفع صوتك
أحمد غانم حمودي/ارفع صوتك

اسمي أحمد غانم حمودي، مواليد 1966، منذ كنت طفلا صغيرا عملت مع أبي وجدي في بناء الجص. تركت الدراسة في المتوسطة وانخرطت بالعمل، ولا أزال مستمراً بالعمل، حيث تشتهر المباني التقليدية بالموصل بالبناء بالجص والحجر.

لدي ثلاث بنات وابن صغير، ولازم أعمل حتى أعيشهم. العمل يتعبني ويؤثر على صحتي كثيرا، لأني مصاب بانزلاق العمود الفقري وسقوط ركبة، لكن لا نستطيع العيش بلا عمل. كانت لدي سيارة نوع بيك آب راحت خلال عمليات التحرير.

أتمنى أن أحصل على عمل مستقر يناسب عمري ووضعي الصحي التعبان، لو كنّا في دولة أخرى لكان لنا احترام وتقدير أكبر. نحن في دولة خيراتها كثيرة، واهتمامها بأبنائها قليل.

الموصل – عمر الحيالي.