شاب من الموصل
شاب من الموصل

 

أنا علي عزام النعيمي، عمري 22 سنة من مدينة الموصل. عشت أيام داعش داخل المدينة ولم أترك مدينتي لأني كنت أحلم يوماً ما أن يعود لها القانون وترجع لأحضان الوطن. مضايقات داعش لم تثنني عن حلمي بأن أكمل دراستي الجامعية، فأصررت وقتها أن أدرس بالبيت ومع أصدقائي من دون الذهاب للمدارس الثانوية بسبب مناهج داعش وسيطرته على مدينة الموصل. والكل يعرف كيف كان داعش يضيق على الناس من جميع الجوانب. وزادني إصرارا أن العصابات كانت تفجر كل ما يتنافى مع فكرها. أنا اليوم أدرس في كلية القانون التابعة لجامعة الموصل والتي تعرضت للهدم وحرق المناهج الدراسية الخاصة بهذه الكلية حقدا وحسدا من العلم وما تخرجه هذه الكلية من طلاب كل سنة. لكن ستبقى جامعة الموصل تحارب الأفكار الظلامية من خلال سلاح العلم الذي هو أكبر سلاح يكمل مسيرة الانتصارات. الموصل – منهل الكلاك

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر