مقعد عراقي
مقعد عراقي

 

أنا كرار محمد جاسم، 25 عاماً، طالب في المرحلة الثالثة بكلية الادارة والاقتصاد، أسكن مدينة العمارة ومواظب على دوامي الجامعي اليومي. خلفي، علي كاظم وحسن فالح، وهما بمثابة أخوين وتربطني بهما علاقة محبة واحترام كبيرين، أكان ذلك في الحياة الجامعية أم اليومية الاعتيادية، فنحن نلتقي كثيرا ونخرج معاً. طموحي إكمال المشوار الدراسي وصولاً إلى الدراسات العليا، وممارسة إدارة الأعمال فهي علم ملهم خصوصاً بالنسبة لي، فأنا أسعى لإدارة شؤون حياتي بقوة وحزم دون أن أشعر بضعف، حتى لا يكون ذلك سبيلاً نحو التخلي عن تحقيق هدفي في الحياة. حتى لو كنت معاقاً، لم أشعر أني كذلك يوماً، وثقتي بنفسي أكبر من أن ينال منها هذا الكرسي المتحرك وإن كان وسيلتي الوحيدة في المشي والتنقل وممارسة هوايتي في رياضة "كرة السلة للكراسي المتحركة".

ميسان - حيدر الساعدي

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر