طبيبة تعمل في الزينة
طبيبة تعمل في الزينة

 

أنا حمدية، أسكن ببغداد، خريجة كلية الطب، ولكن أحب عملي في الأعمال اليدوية المتعلق بصناعة الإكسسوارات والحلي وتزيين الديكورات وابتكار أفكار غريبة من الأشياء البسيطة والمهملة، وأيضا في الرسم وصناعة كوشة للعرسان وغير ذلك. شاركت بمعارض وبازارات لأعمال يدوية مختلفة، ولكن أيضا كان هناك مساهمات تطوعية كثيرة لي. وهذا الأسبوع، شاركت أبناء الديانة المسيحية في استقبال "عيد الميلاد" من خلال تزيين الكنائس بمختلف النشرات الزاهية والملصقات الملونة والورود والنجوم الساطعة والكرات الملونة وغيرها من أدوات تزيين شجرة الميلاد والكريسماس، لإشاعة الجمال والاحتفال بعيد رأس السنة المجيد.

بغداد - دعاء يوسف

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر