طفل يسكن في العشوائيات
طفل يسكن في العشوائيات

 

أنا سجاد، عمري عشر سنوات، أسكن بعشوائيات معسكر الرشيد مع عائلتي. أخرج يوميا عند الساعة السادسة صباحا مع عائلتي لجمع القناني والأواني البلاستيكية من الأماكن حيث يرمي الناس نفاياتهم ومن أماكن الطمر الصحي. عندما رأيت الأطفال هنا بالعشوائيات التحقوا "بباص الامل" لتعلم القراءة والكتابة، أحببت الالتحاق معهم، ولكني لم أستطع بسهولة، لأن هذا يضطرني لأترك العمل. وحين أترك العمل، يؤثر ذلك على معيشتنا ورزقنا. ولأني أحب المدرسة ولم أدخلها في حياتي، وافقت أمي على الالتحاق بهذا الصف مع الأطفال، بشرط ألاّ أترك عملي في "النباشة". ومن شهر تقريبا، وأنا يوميا أذهب مع عائلتي لتجميع القناني عند السادسة ثم أتركهم عند العاشرة لألتحق بالصف. وبعد انتهاء الدروس ظهرا، أعود للعمل حتى المغرب. لا أشعر بأي تعب حين أذهب للعمل وبعدها أرجع للدراسة، على العكس أنا فرحان لأني بدأت بحفظ الحروف وتعلمت كتابة اسمي.

بغداد - دعاء يوسف

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر