لمياء الكيلاني
لمياء الكيلاني

 

هي عالمة الآثار العراقية الدكتورة لمياء مكرم الکيلاني، رحلت اليوم في العاصمة الأردنية عمّان عن عمر يناهز 88 عاماً، كرست معظمه لدورها الكبير في مجال الآثار، فهي تعدّ أول امرأة عراقية تحصل على شهادة الدكتوراه في الآثار من بلد غربي.
والكيلاني من مواليد 1931 وحصلت على شهادة البكالوريوس في الآثار من جامعة بغداد كلية الآداب قسم الآثار عام 1957، وحصلت على شهادة الدكتوراه من جامعة كامبردج عام 1967.
يذكر أن الكيلاني عملت في المتحف العراقي، وهي أول عراقية تدخل مجال التنقيب عند تولي عالم الآثار الدكتور طه باقر إدارة المتحف العراقي، والذي عرف بأفكاره العصرية وتشجيعه للنساء وأثرهن في العمل والفكر والحياة.
وعن ذلك الأثر الغني أقامت الدكتورة لمياء الكيلاني ندوة العام الماضي بعنوان "قصة المتحف العراقي في النصف الأول من القرن العشرين".
استعرضت الكيلاني قصة المتحف العراقي، وكيف تم تأسيسه، والمديرون الذين جعلوه واحداً من أفضل المتاحف في الشرق الأوسط، والدور الذي لعبه المتحف في تشكيل هوية العراق.
الدكتورة لمياء الكيلاني زميلة فخرية في كلية الدراسات الشرقية والأفريقية بجامعة لندن. 
عادت إلى بغداد في 2003-2004 بعد نهب المتحف لمساعدة زملائها في إعادة ما تم نهبه وتخريبه من كنوز بلادها الحضارية. 
هي خبيرة في الأختام السومرية وقد نشرت كتابًا والعديد من المقالات حول هذا الحقل المعرفي الخاص.
واشنطن - علي عبد الأمير

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر